شباب توب
اهلا بك زائرنا العزيز
يشرفنا ان تنضم الى اسرتنا بالتسجيل معانا
او تقوم بتسجيل دخولك اذا كنت مسجل
الادارة


مرحباً بك يا زائر في شباب توب معنا كل ما هوا حصري
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  ...||...ألا بـذكـر الله تطمئن القلوب ...||...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
elamera
● مسـتشـار إٌداري ●
● مسـتشـار إٌداري ●
avatar

عدد المساهمات : 713
نقاط : 1352
تاريخ التسجيل : 09/08/2011
الموقع : احلى منتدى

مُساهمةموضوع: ...||...ألا بـذكـر الله تطمئن القلوب ...||...   الثلاثاء أغسطس 30, 2011 3:41 am





أولا : أحاديث عن الإستغفار




1- عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
يقول : قال الله – تعالى – ((يا ابن آدم ! إنك ما دعوتني ورجوتني ؛ غفرت
لك ما كان فيك ولا أبالي ، يا ابن آدم ! لو بلغت ذنوبك عنان السماء ، ثم
استغفرتني ؛ غفرت لك ولا أبالي ، يا ابن آدم ! إنك لو أتيتني بقراب الأرض
خطايا ، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا ؛ لأتيتك بقرابها مغفرة)) ((صححه
الألباني))

2- قال صلى الله عليه وسلم ((سيد الاستغفار أن تقول : اللهم أنت ربي لا إله
إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من
شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي ، فإنه لا يغفر
الذنوب إلا أنت . قال : ومن قالها من النهار موقنا بها ، فمات من يومه قبل
أن يمسي ، فهو من أهل الجنة ، ومن قالها من الليل وهو موقن بها ، فمات قبل
أن يصبح ، فهو من أهل الجنة)) ((رواه البخاري))







اقرأ عن شرح حديث سيد الإستغفار



سيد ‏‏الاستغفار


عن شداد بن أوس ‏‏رضي الله عنه ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏سيد ‏‏الاستغفار أن تقول
{ اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك
ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر
لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت}
قال ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من
أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل
الجنة .رواه البخاري
‏قوله ( سيد الاستغفار ) ‏
‏قال الطيبي : لما كان هذا الدعاء جامعا لمعاني التوبة كلها استعير له
اسم السيد , وهو في الأصل الرئيس الذي يقصد في الحوائج , ويرجع إليه في
الأمور . ‏
‏قوله ( أن يقول ) ‏
‏أي العبد , وثبت في رواية أحمد والنسائي " إن سيد الاستغفار أن يقول
العبد " وللترمذي من رواية عثمان بن ربيعة عن شداد " ألا أدلك على سيد
الاستغفار " وفي حديث جابر عند النسائي " تعلموا سيد الاستغفار " . ‏
‏قوله ( لا إله إلا أنت خلقتني ) ‏
‏كذا في نسخة معتمدة بتكرير أنت , وسقطت الثانية من معظم الروايات ,
ووقع عند الطبراني من حديث أبي أمامة " من قال حين يصبح : اللهم لك الحمد
لا إله إلا أنت " والباقي نحو حديث شداد وزاد فيه " آمنت لك مخلصا لك ديني "
. ‏
‏قوله ( وأنا عبدك ) ‏
‏قال الطيبي : يجوز أن تكون مؤكدة , ويجوز أن تكون مقدرة , أي أنا عابد لك , ويؤيده عطف قوله " وأنا على عهدك " . ‏
‏قوله ( وأنا على عهدك ) ‏
‏سقطت الواو في رواية النسائي , قال الخطابي : يريد أنا على ما عهدتك
عليه وواعدتك من الإيمان بك وإخلاص الطاعة لك ما استطعت من ذلك . ويحتمل أن
يريد أنا مقيم على ما عهدت إلي من أمرك ومتمسك به ومنتجز وعدك في المثوبة
والأجر . واشتراط الاستطاعة في ذلك معناه الاعتراف بالعجز والقصور عن كنه
الواجب من حقه تعالى . وقال ابن بطال : قوله " وأنا على عهدك ووعدك " يريد
العهد الذي أخذه الله على عباده حيث أخرجهم أمثال الذر وأشهدهم على أنفسهم
ألست بربكم فأقروا له بالربوبية وأذعنوا له بالوحدانية . وبالوعد ما قال
على لسان نبيه " إن من مات لا يشرك بالله شيئا وأدى ما افترض عليه أن يدخله
الجنة " . قلت : وقوله وأدى ما افترض عليه زيادة ليست بشرط في هذا المقام
لأنه جعل المراد بالعهد الميثاق المأخوذ في عالم الذر وهو التوحيد خاصة ,
فالوعد هو إدخال من مات على ذلك الجنة . ‏
قال وفي قوله " ما استطعت " ‏
‏إعلام لأمته أن أحدا لا يقدر على الإتيان بجميع ما يجب عليه لله . ولا
الوفاء بكمال الطاعات والشكر على النعم , فرفق الله بعباده فلم يكلفهم من
ذلك إلا وسعهم . وقال الطيبي : يحتمل أن يراد بالعهد والوعد ما في الآية
المذكورة , كذا قال : والتفريق بين العهد والوعد أوضح . ‏
‏قوله ( أبوء لك بنعمتك علي ) ‏
‏سقط لفظ لك من رواية النسائي , وأبوء بالموحدة والهمز ممدود معناه
أعترف . ووقع في رواية عثمان بن ربيعة عن شداد " وأعترف بذنوبي " وأصله
البواء ومعناه اللزوم , ومنه بوأه الله منزلا إذا أسكنه فكأنه ألزمه به . ‏
‏قوله ( وأبوء لك بذنبي ) ‏
‏أي أعترف أيضا , وقيل معناه أحمله برغمي لا أستطيع صرفه عني . وقال
الطيبي : اعترف أولا بأنه أنعم عليه , ولم يقيده لأنه يشمل أنواع الإنعام ,
ثم اعترف بالتقصير وأنه لم يقم بأداء شكرها , ثم بالغ فعده ذنبا مبالغة في
التقصير وهضم النفس . قلت : ويحتمل أن يكون قوله " أبوء لك بذنبي " أعترف
بوقوع الذنب مطلقا ليصح الاستغفار منه , لا أنه عد ما قصر فيه من أداء شكر
النعم ذنبا. ‏
‏قوله ( فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ) ‏
‏يؤخذ منه أن من اعترف بذنبه غفر له , وقد وقع صريحا في حديث الإفك
الطويل وفيه " العبد إذا اعترف بذنبه وتاب تاب الله عليه " . ‏
‏قوله ( من قالها موقنا بها ) ‏
‏أي مخلصا من قلبه مصدقا بثوابها , وقال الداودي يحتمل أن يكون هذا من
قوله إن الحسنات يذهبن السيئات ومثل قول النبي صلى الله عليه وسلم في
الوضوء وغيره ; لأنه بشر بالثواب ثم بشر بأفضل منه فثبت الأول وما زيد عليه
, وليس يبشر بالشيء ثم يبشر بأقل منه مع ارتفاع الأول , ويحتمل أن يكون
ذلك ناسخا وأن يكون هذا فيمن قالها ومات قبل أن يفعل ما يغفر له به ذنوبه ,
أو يكون ما فعله من الوضوء وغيره لم ينتقل منه بوجه ما , والله سبحانه
وتعالى يفعل ما يشاء . كذا حكاه ابن التين عنه , وبعضه يحتاج إلى تأمل . ‏
‏قوله ( ومن قالها من النهار ) ‏
‏في رواية النسائي " فإن قالها حين يصبح " وفي رواية عثمان بن ربيعة "
لا يقولها أحدكم حين يمسي فيأتي عليه قدر قبل أن يصبح , أو حين يصبح فيأتي
عليه قدر قبل أن يمسي " . ‏
‏قوله ( فهو من أهل الجنة ) ‏
‏في رواية النسائي " دخل الجنة " وفي رواية عثمان بن ربيعة " إلا وجبت
له الجنة " قال ابن أبي جمرة : جمع صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث من
بديع المعاني وحسن الألفاظ ما يحق له أنه يسمى سيد الاستغفار , ففيه
الإقرار لله وحده بالإلهية والعبودية , والاعتراف بأنه الخالق , والإقرار
بالعهد الذي أخذه عليه , والرجاء بما وعده به , والاستعاذة من شر ما جنى
العبد على نفسه , وإضافة النعماء إلى موجدها , وإضافة الذنب إلى نفسه ,
ورغبته في المغفرة , واعترافه بأنه لا يقدر أحد على ذلك إلا هو , وفي كل
ذلك الإشارة إلى الجمع بين الشريعة والحقيقة , فإن تكاليف الشريعة لا تحصل
إلا إذا كان في ذلك عون من الله تعالى . وهذا القدر الذي يكنى عنه بالحقيقة
. فلو اتفق أن العبد خالف حتى يجري عليه ما قدر عليه وقامت الحجة عليه
ببيان المخالفة لم يبق إلا أحد أمرين : إما العقوبة بمقتضى العدل أو العفو
بمقتضى الفضل , انتهى ملخصا . أيضا : من شروط الاستغفار صحة النية ,
والتوجه والأدب , فلو أن أحدا حصل الشروط واستغفر بغير هذا اللفظ الوارد
واستغفر آخر بهذا اللفظ الوارد لكن أخل بالشروط هل يستويان ؟ فالجواب أن
الذي يظهر أن اللفظ المذكور إنما يكون سيد الاستغفار إذا جمع الشروط
المذكورة , والله أعلم .
قال شيخ الإسلام - رحمه الله تعالى - : في قوله عليه السلام : " سيد
الاستغفار أن يقول العبد : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت" . قد اشتمل هذا
الحديث من المعارف الجليلة ما استحق لأجلها أن يكون سيّد الاستغفار ، فإنه
صدره باعتراف العبد بربوبية الله ، ثم ثناها بتوحيد الإلهية بقوله : (( لا
إله إلا أنت )). ثم ذكر اعترافه بأن الله هو الذي خلقه وأوجده ولم يكن شيئا
، فهو حقيق بأن يتولى تمام الإحسان إليه بمغفرة ذنوبه ، كما ابتدأ الإحسان
إليه بخلقه .
ثم قال : " وأنا عبدك " اعترف له بالعبودية.
فإن الله تعالى خلق ابن آدم لنفسه ولعبادته ، كما جاء في بعض الآثار :
(( يقول الله تعالى : ابن آدم ! خلقتك لنفسي ، وخلقت كل شيء لأجلك ، فبحقي
عليك لا تشتغل بما خلقته لك عما خلقتك له )). وفي أثر آخر : (( ابن آدم !
خلقتك لعبادتي فلا تلعب ، وتكفلت لك برزقك فلا تتعب. ابن آدم ! اطلبني
تجدني ، فإن وجدتني وجدت كل شيء ، وإن فتك فاتك كل شيء ، وأنا أحب إليك من
كل شيء )). فالعبد إذا خرج عما خلقه الله له من طاعته ومعرفته ومحبته
والإنابة إليه والتوكل عليه ، فقد أبق من سيده ، فإذا تاب إليه ورجع إليه
فقد راجع ما يحبه الله منه ، فيفرح الله بهذه المراجعة. ولهذا قال صلى الله
عليه وسلم يخبر عن الله : (( لله أشد فرحا بتوبة عبده من واجد راحلته
عليها طعامه وشرابه بعد يأسه منها في الأرض المهلكة ، وهو سبحانه هو الذي
وفقه لها ، وهو الذي ردها إليه )). وهذا غاية ما يكون من الفضل والإحسان ،
وحقيق بمن هذا شأنه أن لا يكون شيء أحب إلى العبد منه.
ثم قال : " وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت" فالله سبحانه وتعالى عهد
إلى عباده عهدا أمرهم فيه ونهاهم ، ووعدهم على وفائهم بعهده أن يثيبهم
بأعلى المثوبات ، فالعبد يسير بين قيامه بعهد الله إليه وتصديقه بوعده. أي
أنا مقيم على عهدك مصدق بوعدك. وهذا المعنى قد ذكره النبي صلى الله عليه
وسلم ، كقوله : (( من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
)). والفعل إيمانا هو العهد الذي عهده إلى عباده ، والاحتساب هو رجاؤه ثواب
الله له على ذلك ، وهذا لا يليق إلا مع التصديق بوعده. وقوله (( إيمانا
واحتسابا )) منصوب على المفعول له ، إنما يحمله على ذلك إيمانه بأن الله
شرع ذلك وأوجبه ورضيه وأمر به ، واحتسابه ثوابه عند الله ، أي يفعله خالصا
يرجو ثوابه.
وقوله : " ما استطعت " أي إنما أقوم بذلك بحسب استطاعتي ، لا بحسب ما
ينبغي لك وتستحقه علي. وفيه دليل على إثبات قوة العبد واستطاعته ، وأنه غير
مجبور على ذلك ، بل له استطاعة هي مناط الأمر والنهي والثواب والعقاب.
ففيه رد على القدرية المجبرة الذين يقولون : إن العبد لا قدرة له ولا
استطاعة ، ولا فعل له البتة ، وإنما يعاقبه الله على فعله هو ، لا على فعل
العبد. وفيه رد على طوائف المجوسية وغيرهم.
ثم قال : " أعوذ بك من شر ما صنعت " فاستعاذته بالله الالتجاء إليه
والتحصن به والهروب إليه من المستعاذ منه ، كما يتحصن الهارب من العدو
بالحصن الذي ينجيه منه. وفيه إثبات فعل العبد وكسبه ، وأن الشر مضاف إلى
فعله هو ، لا إلى ربه ، فقال : (( أعوذ بك من شر ما صنعت )). فالشر إنما هو
من العبد ، وأما الرب فله الأسماء الحسنى ، وكل أوصافه صفات كمال ، وكل
أفعاله حكمة ومصلحة. ويؤيد هذا قوله عليه السلام : (( والشر ليس إليك )) في
الحديث الذي رواه مسلم في دعاء الاستفتاح.
ثم قال : " أبوء لك بنعمتك علي " أي أعترف بأمر كذا ، أي أقر به ، أي
فأنا معترف لك بإنعامك علي ، وإني أنا المذنب ، فمنك الإحسان ومني الإساءة.
فأنا أحمدك على نعمتك ، وأنت أهل لأن تحمد وأستغفرك لذنوبي. ولذا قال بعض
العارفين : ينبغي للعبد أن تكون أنفاسه كلها نفسين : نفسا يحمد فيه ربه ،
ونفسا يستغفره من ذنبه. ومن هذا حكاية الحسن مع الشاب الذي كان يجلس في
المسجد وحده ولا يجلس إليه ، فمر به يوما فقال : ما بالك لا تجالسنا ؟ فقال
: إني أصبح بين نعمة من الله تستوجب علي حمدا ، وبين ذنب مني يستوجب
استغفارا ، فأنا مشغول بحمده واستغفاره عن مجالستك. فقال : أنت أفقه عندي
من الحسن. ومتى شهد العبد هذين الأمرين استقامت له العبودية ، وترقى في
درجات المعرفة والإيمان ، وتصاغرت إليه نفسه ، وتواضع لربه ، وهذا هو كمال
العبودية ، وبه يبرأ من العجب والكبر وزينة العمل. والله الموفق الهادي ،
والحمد لله وحده ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، ورضي
الله عن أصحاب رسول الله أجمعين ، وحسبنا الله ونعم الوكيل.








3- قال صلى الله عليه وسلم ((من قال : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي
القيوم و أتوب إليه ، ثلاثا ، غفرت له ذنوبه و إن كان فارا من الزحف))
((صححه الألباني))

4- قال صلى الله عليه وسلم ((يا أيها الناس استغفروا ربكم وتوبوا إليه فإني
أستغفر الله وأتوب إليه في كل يوم مئة مرة أو أكثر من مئة مرة)) ((حديث
صحيح))







ثانيا : أحاديث عن التسبيح



1- عن جويرية بنت الحارث رضي الله عنها , أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج
من عندها بكرة حين صلى الصبح ، وهي في مسجدها . ثم رجع بعد أن أضحى ، وهي
جالسة . فقال ((ما زلت على الحال التي فارقتك عليها ؟ " قالت : نعم . قال
النبي صلى الله عليه وسلم " لقد قلت بعدك أربع كلمات ، ثلاث مرات . لو وزنت
بما قلت منذ اليوم لوزنتهن : سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ورضا نفسه وزنة
عرشه ومداد كلماته )) ((رواه مسلم))

2- عن أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه أن رسول الله سأله ((بأي شيء تحرك
شفتيك يا أبا أمامة ؟ . فقلت : أذكر الله يا رسول الله ! فقال : ألا أخبرك
بأكثر وأفضل من ذكرك بالليل والنهار ؟ . قلت : بلى يا رسول الله ! قال :
تقول : ( سبحان الله عدد ما خلق ، سبحان الله ملء ما خلق ، سبحان الله عدد
ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء ، سبحان الله عدد
ما أحصى كتابه ، سبحان الله ملء ما أحصى كتابه ، سبحان الله عدد كل شيء ،
سبحان الله ملء كل شيء ، الحمد لله عدد ما خلق ، والحمد لله ملء ما خلق ،
والحمد لله عدد ما في الأرض والسماء ، والحمد لله ملء ما في الأرض والسماء ،
والحمد لله عدد ما أحصى كتابه ، والحمد لله ملء ما أحصى كتابه ، والحمد
لله عدد كل شيء ، والحمد لله ملء كل شيء)) ((صححه الألباني))

3- قال صلى الله عليه وسلم (( أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة ؟ فسأله
سائل من جلسائه : كيف يكسب أحدنا ألف حسنة ؟ قال : يسبح مائة تسبيحه ،
فيكتب له ألف حسنة ، أو يحط عنه ألف خطيئة )) ((رواه مسلم))

4- قال صلى الله عليه وسلم ((من قال : سبحان الله مئة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ؛ كان أفضل من مئة بدنة)) ((حسنه الألباني))

5- قال صلى الله عليه وسلم ((من قال حين يصبح و حين يمسي : سبحان الله
العظيم و بحمده ، مائة مرة ، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به ،
إلا أحد قال مثل ذلك ، و زاد عليه)) ((صححه الألباني))

6- قال صلى الله عليه وسلم ((من قال : سبحان الله العظيم وبحمده ؛ غرست له نخلة في الجنة)) ((صححه الألباني))

قال ابن القيم: فانظر إلى مضيع الساعات كم يفوته من النخيل.

7- قال صلى الله عليه وسلم ((كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في
الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله العظيم ، سبحان الله وبحمده))
((رواه البخاري))

8- قال صلى الله عليه وسلم ((من قال سبحان الله وبحمده ، في يوم مائة مرة ، حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر)) ((رواه البخاري))

9- قال صلى الله عليه وسلم ((من هاله الليل أن يكابده ، أو بخل بالمال أن
ينفقه ، أو جبن عن العدو أن يقاتله ، فليكثر من (سبحان الله وبحمده) ؛
فإنها أحب إلى الله من جبل ذهب ينفقه في سبيل الله عز وجل)) ((صححه
الألباني))

10- سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الكلام أفضل ؟ قال : ((ما اصطفى
الله لملائكته أو لعباده : سبحان الله وبحمده)) ((رواه مسلم))

11- قال صلى الله عليه وسلم ((ألا أخبرك بأحب الكلام إلى الله , قلت يا
رسول الله أخبرني بأحب الكلام إلى الله , فقال إن أحب الكلام إلى الله ,
سبحان الله وبحمده)) ((رواه مسلم))









ثالثا : أحاديث عن التحميد




1- قال صلى الله عليه وسلم ((... ومن قال: الحمد الله مائةَ مرة قبلَ طلوعِ
الشمسِ, وقبلَ غُروبها, كان أفضلَ مِن مائة فِرسٍ يُحمَلُ عليها في سبيل
الله)) ((حسنه الألباني))

2- قال صلى الله عليه وسلم ((... والحمد لله تملأ الميزان)) ((رواه مسلم))

3- قال صلى الله عليه وسلم ((إن أفضل عباد الله يوم القيامة الحمادون)) ((صححه الألباني))

4- قال صلى الله عليه وسلم ((... وأفضل الدعاء الحمد لله)) ((حسنه الألباني))

5- قال صلى الله عليه وسلم ((من رأى مبتلى فقال الحمد لله الذي عافاني مما
ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا لم يصبه ذلك البلاء)) ((صححه
الألباني))

6- قال صلى الله عليه وسلم ((من أكل طعاما فقال الحمد لله الذي أطعمني هذا
ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه)) ((حسنه
الألباني))

7- قال صلى الله عليه وسلم ((إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها . أو يشرب الشربة فيحمده عليها)) ((رواه مسلم))






رابعا : أحاديث عن التهليل



1- قال صلى الله عليه وسلم ((أفضل الذكر : لا إله إلا الله)) ((حسنه الألباني))

2- سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ((أفَمِنَ الحسنات لا إله إلا الله ؟ قال: نعم هي أحسن الحسنات)) ((حديث حسن))

3- قال صلى الله عليه وسلم ((الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة . فأفضلها قول لا إله إلا الله ...الحديث)) ((رواه مسلم))

4- قال صلى الله عليه وسلم ((إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقاً من قلبه
فيموت على ذلك إلا حَرُمَ على النار، لا إله إلا الله)) ((صححه الألباني))

5- قال صلى الله عليه وسلم ((من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة)) ((حديث صحيح))

وفي رواية ((من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة)) ((رواه مسلم))

6- قال صلى الله عليه وسلم (من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له
الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير . في يوم مائة مرة ، كانت له عدل
عشر رقاب ، وكتبت له مائة حسنة ، ومحيت عنه مائة سيئة ، وكانت له حرزا من
الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل
أكثر منه)) ((رواه البخاري))

7- قال صلى الله عليه وسلم ((من قالَ في يومٍ مائتي [مائة إذا أصبح, ومائة
إذا أمسى] : لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمدُ, وهو
على كلَّ شيءٍ قدير, لم يسبقْه أحدٌ كانَ قبْلَه, ولا يدركه أحدٌ كان بعدَه
إلا من عَمِل أفضل من عملِهِ)) ((قال عنه الألباني إسناده حسن))

8- قال صلى الله عليه وسلم (( من قال حين يُصبحُ: لا إله إلاّ اللهُ وحدَه
لا شريكَ له، له الملكُ, وله الحمْدُ, يُحيي ويُميت, وهو على كُلّ شيء
قديرٌ ـ عشرَ مرّاتٍ ـ كتب اللهُ له بكلّ واحدةٍ قالَها عَشر حسناتٍ وحطَ
عنه بها عشرَ سيِّئات,ٍ ورفعه اللهُ بها عشرَ دَرَجاتٍ, وكُنَّ له كعشـرِ
رقاب, وكُنَّ له مَسلَحةً من أوّلِ النهار إلى آخره, ولم يَعْمل يومئذٍ
عملاً يقْهَرُهُنّ, فإنْ قالها حين يُمْسي فكذلك )) ((صححه الألباني))

وفي رواية ((من قال دبر صلاة الفجر وهو ثاني رجله قبل أن يتكلم: لا إله إلا
الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو
على كل شيء قدير، عشر مرات كتب الله له بكل واحدة قالها منهن حسنة، ومحا
عنه سيئة، ورفع بها درجة، وكان له بكل واحدة قالها عتق رقبة، وكان يومه ذلك
في حرز من كل مكروه، وحُرس من الشيطان، ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك
اليوم إلا الشرك بالله)) ((حسنه الألباني))

9- قال صلى الله عليه وسلم ((من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، عشر مرات . كان كمن أعتق أربعة
أنفس من ولد إسماعيل)) ((رواه مسلم))

10- عن عبدالله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((إن نبي
الله نوحا لما حضرته الوفاة قال لابنه : إني قاص عليك الوصية ، آمرك
باثنتين و أنهاك عن اثنتين ، آمرك بــ لاإله إلا الله ، فإن السموات السبع و
الأرضين السبع لو وضعت في كفة ، و وضعت لا إله إلا الله في كفة ، رجحت بهن
لا إله إلا الله ، و لو أن السموات السبع و الأرضين السبع كن حلقة مبهمة
قصمتهن لا إله إلا الله ، و سبحان الله و بحمده فإنها صلاة كل شيء ، و بها
يرزق الخلق ، و أنهاك عن الشرك والكبر ... ) ((حديث قال عنه الألباني
إسناده صحيح))

11- عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قلت : يا رسول الله ، من أسعد
الناس بشفاعتك يوم القيامة ؟ فقال : ((لقد ظننت ، يا أبا هريرة ، أن لا
يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك ، لما رأيت من حرصك على الحديث ، أسعد
الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال : لا إله إلا الله ، خالصا من قبل نفسه))
((رواه البخاري))

12- عن أبو ذر الغفاري رضي الله عنه قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم
وعليه ثوب أبيض ، وهو نائم ، ثم أتيته وقد استيقظ ، فقال : ((ما من عبد قال
: لا إله إلا الله ، ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة . قلت : وإن زنى وإن
سرق ؟ قال : وإن زنى وإن سرق . قلت : وإن زنى وإن سرق ؟ قال : وإن زنى وإن
سرق . قلت : وإن زنى وإن سرق ؟ قال : وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي ذر .
وكان أبو ذر إذا حدث بهذا قال : وإن رغم أنف أبي ذر)) ((رواه البخاري))

13- وقال صلى الله عليه وسلم ((إن الله سيخلص رجلا من أمتي على رؤوس
الخلائق يوم القيامة ، فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا ، كل سجل مد البصر ، ثم
يقول له : أتنكر من هذا شيئا أظلمتك كتبتي الحافظون ؟ قال : لا ، يارب ،
فيقول : ألك عذر أو حسنة ؟ فيبهت الرجل ، فيقول : لا يارب ، فيقول : بلى ،
إن لك عندنا حسنة واحدة ، لا ظلم اليوم عليك ، فتخرج له بطاقة فيها : أشهد
أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، فيقول أحضروه ، فيقول : يارب
، وما هذه البطاقة مع هذه السجلات ؟ فيقال : إنك لا تظلم ، قال : فتوضع
السجلات في كفة ، ( والبطاقة في كفة ) قال : فطاشت السجلات ، وثقلت البطاقة
، فلا يثقل مع اسم الله شئ)) ((صححه الألباني))

14- قال النبي صلى الله عليه وسلم ((يخرج من النار من قال لا إله إلا الله ،
وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة ، ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا
الله ، وكان في قلبه من الخير ما يزن برة ، ثم يخرج من النار من قال لا
إله إلا الله ، وكان في قلبه ما يزن من الخير ذرة))

15- قال صلى الله عليه وسلم ((ألا أخبركم بشيء إذا نزل برجل منكم كرب ، أو
بلاء ، من أمر الدنيا دعا به ففرج عنه ؟ دعاء ذي النون : لا إله إلا أنت
سبحانك إني كنت من الظالمين )) ((صححه الألباني))

16- قال صلى الله عليه وسلم ((من دخل السوق فقال : لا إله إلا الله وحده لا
شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، يحيي ويميت ، وهو حي لا يموت بيده الخير
، وهو على كل شيء قدير ، كتب الله له ألف ألف حسنة ، ومحا عنه ألف ألف
سيئة ، ورفع له ألف ألف درجة ، وبنى له بيتا في الجنة )) ((حسنه الألباني))

17- قال صلى الله عليه وسلم ((( ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك وإن
كنت مغفورا لك ؟ قل : لا إله إلا الله العلي العظيم لا إله إلا الله
الحكيم الكريم لا إله إلا الله سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش
العظيم الحمد لله رب العالمين)) ((صححه الألباني))






خامسا : أحاديث عن الحوقله




1- عن أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ قال قال لي رسول الله صلي الله
عليه وسلم ((يا عبد الله بن قيس ، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ فقلت :
بلي يا رسول الله ، قال : قل : لا حول ولا قوة إلا بالله )) ((رواه مسلم))

2- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ألا أعلّمك – أو قال – ألا أدُلُّك
على كلمة من تحت العرش من كنز الجنّة ؟ تقول : لا حول ولا قوّة إلاّ بالله ،
فيقول الله عزّ وجلّ : أسلم عبدي واسْتسلم )) ((رواه الحاكم بسند صحيح))

قال الامام ابن القيّم رحمه الله : لمّا كان الكنز هو المال النفيس المجتمع
الذي يخفى على أكثر النّاس ، وكان هذا شأن هذه الكلمة ، كانت كنزاً من
كنوز الجنة ، فأوتيها النبي صلى الله عليه وسلم من كنز تحت العرش ، وكان
قائلها أسلم واستسلم لمن أزمّة الأمور بيديه ، وفوّض أمره إليه .

3- قال صلى الله عليه وسلم ((ألا ادلك على باب من أبواب الجنة؟ قال: وما هو؟ قال: لا حول ولا قوة إلا بالله)) ((صححه الألباني))

4- عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله ? لما أسري به مر على إبراهيم عليه
السلام فقال: ((من معك يا جبريل؟ قال: هذا محمد فقال له إبراهيم عليه
السلام: يا محمد مر أمتك فليكثروا من غراس الجنة فإن تربتها طيبة وأرضها
واسعة قال: "ما غراس الجنة" قال: لا حول ولا قوة إلا بالله)) ((قال عنه
الألباني لا بأس به))

فائدة عن كلمة لا حول ولا قوة إلا بالله : قال شيخ الإسلام ابن تيمية –
رحمه الله - : هذه الكلمة كلمة استعانة لا كلمة استرجاع وكثير من الناس
يقولها عند المصائب بمنزلة الاسترجاع ويقولها جزعا لا صبرا ( الاستقامة
2/81 , الفتاوى الكبرى 2/390)









سادسا : أحاديث عن الباقيات الصالحات التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير






1- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أحبُّ الكلام إلى الله تعالى
أربع ، لا يضرك بأيهن بدأت : سبحان الله ، والحمدلله ، ولا إله إلا الله ،
والله أكبر)) ((رواه مسلم))

2- قال صلى الله عليه وسلم ((إن سبحان الله ، و الحمد لله ، و لا إله إلا
الله ، و الله أكبر تنفض الخطايا ، كما تنفض الشجرة ورقها)) ((حسنه
الألباني))

3- قال صلى الله عليه وسلم ((أفضل الكلام بعد القرآن أربع وهن من القرآن :
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر)) ((صحيح ابن تيميه))

4- قال صلى الله عليه وسلم (( لأن أقول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا
إله إلا الله ، والله أكبر أحبُّ إلي مما طلعت عليه الشمس)) ((رواه مسلم))

5- قال صلى الله عليه وسلم ((من قال : ( سبحان الله ) مئة مرة قبل طلوع
الشمس وقبل غروبها ؛ كان أفضل من مئة بدنة ، ومن قال : ( الحمد لله ) مئة
مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ؛ كان أفضل من مئة فرس يحمل عليها في سبيل
الله ، ومن قال : ( الله أكبر ) مئة مرة ، قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ،
كان أفضل من عتق مئة رقبة ، ومن قال : ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،
له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ) مئة مرة قبل طلوع الشمس
وقبل غروبها ، لم يجيء يوم القيامة أحد بعمل أفضل من عمله ، إلا من قال مثل
قوله ، أو زاد عليه)) ((حسنه الألباني))

6- عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت : مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقلت : إني قد كبرت وضعفت ، أو كما قالت ، فمُرني بعمل أعمله وأنا جالسة .
قال : (( سبٍّحي الله مائة تسبيحه ، فإنها تعدل لك مائة رقبة تعتقينها من
ولد إسماعيل ، واحمدي الله مائة تحميدةٍ ، تعدل لك مائة فرس مسرجة ملجمة
تحملين عليها في سبيل الله وكبري الله مائة تكبيرة فإنها تعدل لك مائة بدنه
مقلدة متقبلة ، وهلّلي مائة تهليلة . قال ابن خلف : ( الراوي عن عاصم )
أحسبه قال : ـ تملأ ما بين السماء والأرض ، ولا يرفع يومئذٍ لأحد عمل إلا
أن يأتي بمثل ما أتيتٍ به )) ((حسن إسناده الألباني))

7- قال صلى الله عليه وسلم : (( ماعلى الأرض رجل يقول : لاإله إلا الله ،
والله أكبر ، وسبحان الله ، والحمد لله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، إلا
كفرت عنه ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر )) ((حسَّنه الترمذي
والألباني))

8- قال صلى الله عليه وسلم (( لقيت إبراهيم ليلة أسري بي ، فقال : يا محمد
أقرئ أمتك مني السلام ، وأخبرهم أن الجنة طيبةُ التربة ، عذبةُ الماء ،
وأنها قيعانٌ ، وأن غِراسها سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ،
والله أكبر )) ((صححه الألباني))

9- عن عبد الله بن شداد : أن نفراً من بني عُذرة ثلاثة أتوا النبي صلى الله
عليه وسلم فأسلموا ، قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( من
يكفينيهم ؟ )) ، قال طلحةُ : أنا ، قال : فكانوا عند طلحة فبعث النبي صلى
الله عليه وسلم بعثاً فخرج فيه أحدُهم فاستشهد ، قال : ثم بعث آخر ، فخرج
فيهم آخر فاستشهد ، قال : ثم مات الثالث على فراشه .قال طلحة : فرأيت هؤلاء
الثلاثة الذين كانوا عندي في الجنة ، فرأيت الميت على فراشة أمامهم ،
ورأيت الذي استشهد أخيراً يليه ، ورأيت الذي استشهد أولهم آخرهم ، قال :
فدخلني من ذلك ، قال : فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له ، قال :
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ما أنكرت من ذلك ، ليس أحدٌ أفضل
عند الله من مؤمن يُعَمَّرُ في الإسلام يَكثر تكبيرُه وتسبيحهُ ونهليلهُ
وتحميده )) ((قال عنه الألباني إسناده حسن وهو صحيح على شرط مسلم))

وقد دلّ هذا الحديث العظيم على عِظم فضل من طال عمرُه وحسُن عملُه، ولم يزل لسانُه رَطْباً بذكر الله عز وجل.

10- قال صلى الله عليه وسلم ((إن الله اصطفى من الكلام أربعا : سبحان الله
والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، فمن قال : سبحان الله ، كتب له
عشرون حسنة وحطت عنه عشرون سيئة ، ومن قال : الله أكبر فمثل ذلك ، ومن قال :
لا إله إلا الله فمثل ذلك ومن قال الحمد لله رب العالمين من قبل نفسه ،
كتب له ثلاثون حسنة وحطت عنه ثلاثون سيئة)) ((صحيح على شرط مسلم))

وقد زاد في ثواب الحمد عندما يقوله العبد مِن قِبَل نفسه عن الأربع؛ لأنَّ
الحمد لا يقع غالباً إلا بعد سبب كأكلٍ أو شُربٍ، أو حدوث نعمة، فكأنَّه
وقع في مقابلة ما أُسديَ إليه وقت الحمد، فإذا أنشأ العبد الحمد من قِبَل
نفسه دون أن يدفعه لذلك تجدُّدُّ نعمةٍ زاد ثوابه.

11- عن أبي هريرة رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((خذوا جُنتكم , قلنا : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم من عدوٍِ قد حضر !
قال : لا ، بل جُنتكم من النار ، قولوا : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا
إله إلا الله ، والله أكبر ، فإنهن يأتين يوم القيامة منجيات ومقدمات ،
وهنَّ الباقيات الصالحات)) ((صححه الألباني))

وقد تضمّن هذا الحديث إضافة إلى ما تقدّم وصفَ هؤلاء الكلمات بأنَّهنَّ
الباقيات الصالحات، وقد قال الله - تعالى -: {وَالبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ
خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً}[15] والباقيات أي: التي
يبقى ثوابُها، ويدوم جزاؤُها، وهذا خيرُ أمَلٍ يؤمِّله العبد وأفضل ثواب.

12- قال صلى الله عليه وسلم ((إن مما تذكرون من جلال الله التسبيح والتكبير
والتهليل والتحميد ، ينعطفن حول العرش لهن دويٌ كدوي النحل تذكر بصاحبها ،
أما يحب أحدكم أن يكون له ، أو لا يزال له من يذكر به)) ((صححه الألباني))

13- عن أبي سلمى رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول : (( بخ بخ ـ وأشار بيده بخمس ـ ما أثقلهن في الميزان : سبحان الله ،
والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، والولد الصالح يُتوفى المرء
المسلم فيحتسبه )) ((صححه الألباني))

وقوله في الحديث : (( بخ بخ )) هي كلمةٌ تُقال عند الإعجاب بالشيء وبيان تفضيله .

14- عن أبي ذر رضي الله عنه : أن ناساً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه
وسلم قالوا : للنبي صلى الله عليه وسلم : يارسول الله ذهب أهل الدثور
بالأجور ، يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ، ويتصدقون بفصول أموالهم ،
قال : (( أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون ؟ إن بكل تسبيحةٍ صدقة ، وكل
تكبيرة صدقة ، وكل تحميدةٍ صدقة ، وكل تهليلةٍ صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ،
ونهي عن منكر صدقة ، وفي بضع أحدكم صدقة)) ، قالوا : يارسول الله أيأتي
أحُدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟ قال : (( أرأيتم لو وضعها في حرام أكان
عليه وزرٌ ؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجرٌ )) ((رواه مسلم))

وقد ظنّ الفقراء أن لا صدقة إلا بالمال، وهم عاجزون عن ذلك، فأخبرهم النبي
صلى الله عليه وسلم أنَّ جميع أنواع فعل المعروف والإحسان صدقةٌ، وذكر في
مقدّمة ذلك هؤلاء الكلمات الأربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا
الله، والله أكبر.

15- عن ابن أبي أوفى رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فقال : يا رسول الله إني لا أستطيع أن أتعلم القرآن ، فعلمني شيئاً
يجزيني ، قال : تقول : ((سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ،
والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، فقال الأعرابي : هكذا وقبض يديه ـ
فقال : هذا لله ، فما لي ؟ قال : تقول : اللهم اغفر لي وارحمني وعافني
وارزقني واهدني , فأخذها الأعرابيُّ وقبض كفيه ، فقال النبي صلى الله عليه
وسلم : أمَّا هذا فقد ملأ يديه بالخير )) ((إسناده جيد))

16- عن أبي هريره قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به وهو يغرس غرسا
فقال ((يا أبا هريرة ما الذي تغرس قلت غراسا لي قال ألا أدلك على غراس خير
لك من هذا قال بلى يا رسول الله قال قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا
الله والله أكبر يغرس لك بكل واحدة شجرة في الجنة)) ((صححه الأباني))

17- قال صلى الله عليه وسلم (التسبيح نصف الميزان ، والحمد لله يملؤه ،
والتكبير يملأ ما بين السماء والأرض ... الحديث) ((سنن الترمذي))






سابعا : أحاديث متفرقة عن الذكر





1- قال صلى الله عليه وسلم ((خصلتان أو خلتان لا يحافظ عليهما رجل مسلم إلا
دخل الجنة هما يسير ومن يعمل بهما قليل تسبح الله عشرا وتحمد الله عشرا
وتكبر الله عشرا في دبر كل صلاة فذلك مائة وخمسون باللسان وألف وخمسمائة في
الميزان وتسبح ثلاثا وثلاثين وتحمد ثلاثا وثلاثين وتكبر أربعا وثلاثين
عطاء لا يدري أيتهن أربع وثلاثون إذا أخذ مضجعه فذلك مائة باللسان وألف في
الميزان فأيكم يعمل في اليوم ألفين وخمسمائة سيئة قالوا يا رسول الله كيف
هما يسير ومن يعمل بهما قليل قال يأتي أحدكم الشيطان إذا فرغ من صلاته
فيذكره حاجة كذا وكذا فيقوم ولا يقولها فإذا اضطجع يأتيه الشيطان فينومه
قبل أن يقولها فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدهن في يده))
((صحيح الجامع))

2- قال صلى الله عليه وسلم (من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين .
وحمد الله ثلاثا وثلاثين . وكبر الله ثلاثا وثلاثين . فتلك تسعة وتسعون .
وقال ، تمام المائة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له . له الملك وله
الحمد وهو على كل شيء قدير - غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر) ((رواه
مسلم))

3- قال صلى الله عليه وسلم ((معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن : ثلاث
وثلاثون تسبيحة ، وثلاث وثلاثون تحميدة ، وأربع وثلاثون تكبيرة ، في دبر كل
صلاة)) ((رواه مسلم))

4- قال صلى الله عليه وسلم ((من قال حين يأوي إلى فراشه : لا إله إلا الله
وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، لاحول ولا
قوة إلا بالله العلى العظيم ، سبحان الله وبحمده ، والحمد لله ، ولا إله
إلا الله ، والله أكبر , غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر)) ((صححه
الألباني))

5- قال صلى الله عليه وسلم (من قال: لا إله إلا الله والله أكبر لا إله إلا
الله وحده لا إله إلا الله ولا شريك له لا إله إلا الله له الملك وله
الحمد لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله , يعقدهن خمسا بأصابعه ثم
قال من قالهن في يوم أو في ليلة أو في شهر ثم مات في ذلك اليوم أو في تلك
الليلة أو في ذلك الشهر غفر له ذنبه)) ((صحيح الترغيب))

6- قال صلى الله عليه وسلم ((ما على الأرض أحد يقول لا إله إلا الله ، و
الله أكبر ، و لا حول و لا قوة إلا بالله ، إلا كفرت عنه خطاياه ، و لو
كانت مثل زبد البحر)) ((حسنه الألباني))







ثامنا : أحاديث عن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم



1- قال صلى الله عليه وسلم ((من صلّى عليّ حين يصبح عشراً وحين يمسي عشراً أدركته شفاعتي)) ((رواه الطبراني))

2- قال صلى الله عليه وسلم ((من صلى علي واحدة ، صلى الله عليه عشر صلوات ،
و حط عنه عشر خطيئات ، و رفع له عشر درجات)) ((صححه الألباني))

4- قال صلى الله عليه وسلم ((أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة)) ((رواه ابن حبان))

5- قال صلى الله عليه وسلم ((من صلى عليَّ أو سأل ليَ الوسيلة حقت عليه شفا عتي يوم القيامة)) ((صحيح ورجال إسناده ثقات))

6- قال صلى الله عليه وسلم ((ما مِنْ أحَدٍ يُسلِّمُ عليَّ, إلا رَدَّ الله
عليَّ رُوحي حتَّى أرُدّ عليهِ السَّلامَ)) ((حسنه الألباني))

7- عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله إني أكثر الصلاة
عليك فكم أجعل لك من صلاتي ((فقال ما شئت قال قلت الربع قال ما شئت فإن زدت
فهو خير لك قلت النصف قال ما شئت فإن زدت فهو خير لك قال قلت فالثلثين قال
ما شئت فإن زدت فهو خير لك قلت أجعل لك صلاتي كلها قال إذا تُكْفَى هَمُك
ويغفر لك ذنبك)) ((قال عنه الألباني إسناده حسن))










وفي الختام



: أذكركم بحديث الحبيب صلى الله عليه وسلم العظيم عن الذكر , عندما قال :
((ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير
لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا
أعناقكم } قالوا: بلى يا رسول الله. قال: ذكر الله عز وجل)) ((رواه أحمد))

وفي الحديث الآخر ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في طريق مكة .
فمر على جبل يقال له جمدان . فقال " سيروا . هذا جمدان . سبق المفردون "
قالوا : وما المفردون ؟ يا رسول الله ! قال " الذاكرون الله كثيرا ،
والذاكرات)) ((رواه مسلم))

فاطمئني يا قلوب..
بذكر علام الغيوب..
ولتخضعي في النداء..
في الشروق وفي الغروب..
ولتسلكي خير الدروب ..
ولتذكري رب السماء..
ذكراً كثيراً في الرخاء..
لتسلمي هول الخطوب..
وما أصابك من بلاء..
ففيه تكفير الذنوب..
ولتحذري درب الشقاء..
ففيه والله العناء..
ولتستري كل العيوب..
لا تبالي حينما ..تبكي العيون على الذنوب..
أما علمت بأنه..
ثمار ذكرك للرحيم..
( ضياء قلبٍ..وسعة عيشٍ..وتفريجٍ للكروب..)
وبه الدواء لكل داء..وبه شفاء للسقيم..
وهو السبيل إلى النجاة..وهو الطريق المستقيم..
** سبق المفردون ..فسابقي نحو الكريم **
واشتري الجنات بالذكر العظيم..
لا يكن حظك منه..
كحظ مسكين عقيم..

نسـألكـم الدعـآء


















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Noha Ali
VIP
VIP
avatar

عدد المساهمات : 207
نقاط : 266
تاريخ التسجيل : 09/08/2011
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: ...||...ألا بـذكـر الله تطمئن القلوب ...||...   الجمعة سبتمبر 09, 2011 7:51 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
...||...ألا بـذكـر الله تطمئن القلوب ...||...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب توب :: القسم العام :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: